تشكل المتاحف العمود الفقري الثقافي لأي مدينة. ويعني ضمان إمكانية وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إليها أن الجميع قادرون على المشاركة في التفاعل مع المجموعات أو حتى تنظيمها، سواء كانت معروضة في بيئة مادية أو افتراضية. ومن خلال استخدام أدوات رقمية مختلفة، يمكن بسهولة كسر الحواجز التي ارتبطت تقليديًا بتجارب المتاحف.